العلامة المجلسي
86
بحار الأنوار
حتى توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحد من الناس . ( 1 ) [ أقول : روى الشيخ أحمد بن فهد في المهذب وغيره بأسانيدهم عن المعلى بن خنيس عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : يوم النيروز هو اليوم الذي حمل فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على منكبه حتى رمى أصنام القريش من فوق بيت [ الله ] الحرام وهشمها ( 2 ) ] . 6 - العمدة : ابن المغازلي ، عن أحمد بن موسى الطحان ، عن أحمد بن علي الحنوطي عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن غياث ، عن هدية بن خالد ، عن حماد بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم فتح مكة لعلي ( عليه السلام ) : أما ترى هذا الصنم يا علي على الكعبة ؟ قال : بلى يا رسول الله ، قال : فأحملك تتناوله ، قال : بل أنا أحملك يا رسول الله ، فقال : لو أن ربيعة ومضر جهدوا أن يحملوا مني بضعة وأنا حي ما قدروا ، ولكن قف يا علي ، قال : فضرب رسول الله يديه إلى ساقي علي ( عليه السلام ) فوق القربوس ثم اقتلعه من الأرض بيده فرفعه حتى تبين بياض إبطيه ، ثم قال له : ما ترى يا علي ؟ قال : أرى أن الله عز وجل قد شرفني بك حتى لو أردت أن أمس السماء بيدي لمسستها ، فقال له : تناول الصنم يا علي ، فتناوله علي ( عليه السلام ) فرمى به ، ثم خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من تحت علي وترك رجليه فسقط على الأرض ، فضحك ، فقال له : ما أضحكك يا علي ؟ فقال : سقطت من أعلى الكعبة فما أصابني شئ ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كيف يصيبك وإنما حملك محمد وأنزلك جبرئيل ( 3 ) . الطرائف : ابن المغازلي عن أبي هريرة إلى قوله : فرمى به ثم قال : وروى هذا الحديث الحافظ عندهم محمد بن موسى في كتابه الذي استخرجه من التفاسير الاثني عشر في تفسير قوله تعالى : ( قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ( 4 ) ) بأتم من هذه الألفاظ والمعاني وأرجح في تعظيم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . وذكر محمد بن علي المازندراني في كتاب ( البرهان في أسباب نزول القرآن ) تخصيص النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) بحمله على
--> ( 1 ) كشف الغمة : 24 . ( 2 ) مخطوط . ( 3 ) تفحصنا المصدر ولم نجده فيه . ( 4 ) سورة بني إسرائيل : 18 .